تمر علينا ذكرى يوم الجريح الفلسطيني، في الوقت الذي لازال يناضل فيه الجرحى الذين قدموا للوطن أغلى ما يملكون من دماء وأشلاء.
ونستذكر في يوم الجريح الفلسطيني سواء داخل حدود الوطن أو في مخيمات اللجوء أو الشتات، والذين لا زال الكثير منهم يرقدون بمستشفيات الوطن .
لذلك جاء البيان للمطالبة والتأكيد على التالي/
١)نطالب بالعمل على إصدار قوانين خاصة بالجرحى تدافع عن قضيتهم وتحمي حقوقهم ، لأن للجرحى احتياجات لا حصر لها
٢)يجب مراعاة شؤون الجرحى وتوفير ما يلزم من احتياجاتهم لضمان لهم حياة كريمة ووضع حد لمعاناتهم المتزايدة.
٣)نؤكد بتوحيد قضية الجرحى لعدم ضياع جهودهم وجهادهم وآلامهم في تقسيمات فصائلية، إذ أن قضية الجرحى ثابت من الثوابت الوطنية مثلها كمثل الثوابت الأخرى كقضية اللاجئين والقدس والأسرى".
٤)الجرحى هم الضلع الثالث من مثلث المقاومة والصمود إلى جانب الشهداء والأسرى، وهم عنوان للبذل والعطاء والدفاع والصمود لأجل أن يحيى شعبنا وأمتنا بعزة وكرامة".
٥)ندعوا المؤسسات الحقوقية والدولية ذات الصلة إلى ممارسة دورها في كشف جرائم الاحتلال ضد جرحانا البواسل، وتعمد استخدام الأسلحة المحرمة دولياً والعمل على وقفها ومعاقبة مرتكبيها.
٦) نشدد على ضرورة العمل على توفير كل ما يلزم للجرحى من احتياجات طبية وتأهيلية واجتماعية، واحتواء الجرحى داخل كافة مؤسسات الوطن وشرائحه.
مركز حكاية وطن فلسطين
12/ مارس / 2020
No comments:
Post a Comment